ربما يكون اول مرة اكتب هاهنا ..
و احب ان يكون اول ما اكتب هو اهداء الى اختي توءمي ..
ربما اكون نشرتها من قبل .. لكني اسعد اذ انشرها دوما ..
الى اختي ..توءمي .. بمناسبة الذكرى السنوية لعرسها
لماذا حينما تكون سعيدا تحس ان الدنيا فعلا مشرقة ... لماذا تشعر ان للشمس وهجا خاصا .. وكانما قد اوقدت لك خصيصا مشعلا خاصا بداخلها ... لماذا تشعر بان الهواء الذي تستنشقه ليس اكثر نقاءا فقط .. بل به بلورات مشعة صغيرة ... بل وتشعر ان الرؤية والاماكن اكثر نقاءا ووضحا ... بل ان المارة في الشوارع ذاتهم قد انتشلوا انفسهم من احزانهم وعلت في وجوههم ملامح رضا خاص ....
الكلمات سريعة متلاحقة بهيجة ... الاغاني الفردية والمزاح التلقائي لا يترك للاذن اي متنفس اخر ... الزغاريد تتعالى وتتعالى ... الوجوه باسمة مستبشرة ... حركات دؤوبة ... الكل مجتمع متحد لهدف واحد ...
المح كل هذه السعادة .. واندهش ... اكل هذا من اجلي .. اوقفت حياة الناس .. وتفتت مشاكلهم .. وتنحت اعمالهم جانبا .. لاكون انا محور اهتمامهم الوحيد ..!!..
هذه تاتي لي وتنصحني بشئ ما في ملبسي ... وهذه تقول لي ان امسك بوكيه الورد بكيفية بعينيها ... اما هذه فتنبهني بالا تكوت خطواتي واسعة ..
بهجة غريبة .. بهجة وحشية معدية ... حتى ان صبي المكواة اخذ يضحك ببلاهة عندما جاء الى بيتنا وهو لا يهمه اصلا ما يحدث ..
وانا لا اصدق .. اانا مركز كل هذه البهجة ؟؟.. اانا مركز هذا الاهتمام ؟؟.. اكل هذا الحب الجارف الواضح لي ان ؟؟.. ولماذا يظهر الان فقط ؟.. ولماذا لم يظهر قبل ذلك ؟؟.. ليت هذه الان تستمر وتستمر ..
بل ليت هذه الان لم تاتي ..
هذه الان جعلتني وسط مشاعر البهجة والفرحة هذه... جعلتني احس بشجن غريب ... ان تنزرع نبتة وحشية شيطانية ... نبتة حزن شديد .. ابعد هذا الحب الذي ظهر .. ابعد هذه المشاعر الفياضة ... هل سانسلخ منهم لاكون اسرة جديدة ؟؟..
هل سابتر من اسرتي التي كنت طالما معهم .. وتناقشت معهم .. ضحكت لعبت اكلت تشاجرت معهم .. هل سانفصل من هذه الاسرة لاكون اسرة جديدة .. قلق وتوتر يمتزج بسعادة ..
حتى اني اصبحت كالمجنون الذي يشعر بذات النقيضين في ذات الوقت ....شعور غريب هذا الشعور ..شعور متناقض بافرحة والسعادة .. والحزن والاشتياق..ربما هي من المواقف القليلة التي يجتمع فيها الشعورين معا ...فرحة وسعادة وشوق الى الحياة الجديدة ..يا ترى ماذا يخبئ لنا القدر من مفاجات صغيرة جميلة ..يا ترى متى سيكون اول خلاف واشتباك ..ويا ترى ما هي اول هدية سيعطيها لي بعد الزواج ..يا ترى متى وكيف ستكون اول ازمة مالية ..يا ترى متى وماذا سيكون الطفل الاول ..اشياء صغيرة .. و مفاجات حميمية ستمتلا بها الحياة ..وكاني اولد من جديد .. وكاني ابدا حياة جديدة ..اما الحزن والتعاسة .. فهو اني ساترك بيتي .. وعائلتي .. ومكاني .. وسريري .. هذه الاشياء التي طالما تربيت وتعودت عليها ..من اول الغد ستزول ..من اول الغد لن اجد المنبه على يساري .. والصورة اياها امامي عندما استيقظ ..لن اجد ابتسامة امي العذبة .. ولا صوت ابي الجهوري ..لن اتشاكس مع اخي من الان .. سوف اتحول بالتدريج الى كانت موجودة ... الى ذكرى .. ويعتادون على غيابك ..شعورين مختلفين اتمزق بينهما ...سعادة وحزن ... شوق ومرارة ... فرحة وتعاسة ..
بل ان شكوكا بدات تراودني ..
هل هذه الفرحة التي اراها في عيونهم .. هي فرحة النجاة والخلاص مني ؟..
هل لسان حالهم اخيرا خلصنا منها .. عبء وانزاح .؟؟..
على حافة الجنون كنت اقرب ... لم اسمع صيحاتهم او اغانيهم ...بل اخذت الافكار السوداء توضع في عقلي فكرة تلة الاخرى ...
انا الان في اللحظات الاخيرة ... الاخيرة في كل شئ..
اخر مرة انام على سريري هذا ... اخر مرة اجد المنبه على يساري والصورة اياها امامي .. وضوء الشمس يداعب عيني وهو يتسلل بوداعة من اطار النافذة ليداعب عيني ... اخر مرة انتظر بفارغ الصبر اخي اينتهي من الجريدة لاقراها من بعده .. اخر مرة اشارك امي في تجهيز الطعام ... اخر وجبة غداء معهم على نفس الطاولة كطرف من الاسرة .... اخر مرة اشاهد المسلسل العربي مع امي .. اخر مرة .. اخر مرة .. اخر مرة ..
وللاسف لم استمتع بكل هذه الاواخر ... مرت علي وانا لا ادرك انها الاواخر ...
حسرة شديدة على هذه الايام .. ليتني اعود معهم ... لا اريد هذا الزواج الذي سيبعدني عنهم .. كابة شديدة بدات تحل علي ..
هل ساتحول من موجودة الى كانت موجودة الى غير موجودة ..
شعور حزين وكاني عضو تم استبعاده بلا مبرر من جسد ما ... لياخذ مكان ما في جسد اخر ..
بلمح احدهم تلكم الكابة على وجهي ... يتضاحك معي .. يقول لي ..
والله كبرت وبقيت عروسة ... وبكرة تكوني ام ..
ام ... هل هذا ممكن ... هل فعلا ساصبح بذرة .. نواة لاسرة جديدة .. ولماذا افكر على انها اواخر ... لماذا لا افكر في انها اوائل..
اول مرة اوقظ زرجي فيها ... اول مرة اصلي وراءه .. اول مرة احضر الاكل له .. اول مرة نجلس ناكل سويا في بيتنا معا .. اول مرة اتشاجر معه ... اول مرة يسافر بعيدا عني ... اول مرة انجب فيها .. اول مرة اسمع كلمة ماما .. اول مرة .. اول مرة .. اول مرة ..
يا الله ... كم من المفاجات الصغيرة الجميلة الجميلة التي تنتظرني ... حياة باكملها تنتظرني ... حياة مليئة بالجزئيات البهيجة... والتفاصيل الصغيرة ... التي ساكتشفها انا وزوجي في سعادة وترقب ...
اسرة جديدة ... وحياة جديدة .. انا لبنتها ... تصوروا اني ساكون ضلع اساسي في اسرة جديدة .. تخيلوا حجم المسئولية التي ستلقى على كاهلي ..
تخيلوا كيف سنتناقش .. اليوم سنزور اهلي .. وغذا نزو اهلك ...
تخيلوا سعادتي عندما ياتي الي يصالحني بعد اي شجار بسيط ..
تخيلوا كلماته وهو يطلب مني كوب ا من الشاي يحتسيه ...
ياااه .. كم انا غبية ... لماذا احزن ..
وتبدا السعادة تغزو وجهي مرة اخرى ..
مزيج من السعادة والنشوة والترقب والحماس ...
الوجوه سعيدة .. ليس بها اي تكلف او تحزلق .. سعادة فطرية سحرها في بساطتها ...
وكنت اشتعل انا بين نارين .. نار السعادة ونار الحزن ..
نار اواخر .؟. ونار اوائل ..
هل ستنساني اسرتي القديمة ... كيف ستكون اسرت يالجديدة ؟؟..
ثم افكر لماذا دائما افكر على انها اسرة قديمة .. الن نتزاور .. الن يتصلوا بي ....
ولكن معنى كلامي هذا اني بالفعل ساكون كالغريبة عنهم ... اخشى ما اخشاه ان ياتي اليوم الذي عندما يدعونني الى الغداء ساقول شكرا ولا اجلس معهم ...
افضل ان اموت قبل ان ياتي هذا اليوم ..
هل سياتي يوم عندما اذهب الى بيتي القديم ... يجلسونني في الصالون وكاني ضيف ..
هل بدا الحزن يغزو وجهي ثاني ؟؟..
الم اقل لكم .. كنت الى الجنون اقرب ؟..
يوم غريب لا اعلم كيف عبر علي .. سعادة وحزن في ذات الوقت .. يتملكاني ويتنازعاني ... وانا اتمزق بينهما ..
حتى وانا في العرس بدات الاسئلة تراودني وتشغلني ..
هل انتهت اسرتي القديمة ؟؟
هل بدات اسرة جديدة ؟؟
ولم اع الا وانا اخطو خطوتي الاولى في شقتي الجديدة ..
ومع هذه الخطوة الاولى... نظرت الى وجه زوجي ورجلي ... ومع عينيه التي انتشلتني من مستنقع مشاعري المتناقضة .. مع عينيه التان تحملان ثقفة وحنان الدنيا كلها ...
علمت ان اسرتي القديمة قد انتهت ...
وليسطر التاريخ باحرف من ذهب ونور ..
لقد بدات اسرة جديدة...
الكلمات سريعة متلاحقة بهيجة ... الاغاني الفردية والمزاح التلقائي لا يترك للاذن اي متنفس اخر ... الزغاريد تتعالى وتتعالى ... الوجوه باسمة مستبشرة ... حركات دؤوبة ... الكل مجتمع متحد لهدف واحد ...
المح كل هذه السعادة .. واندهش ... اكل هذا من اجلي .. اوقفت حياة الناس .. وتفتت مشاكلهم .. وتنحت اعمالهم جانبا .. لاكون انا محور اهتمامهم الوحيد ..!!..
هذه تاتي لي وتنصحني بشئ ما في ملبسي ... وهذه تقول لي ان امسك بوكيه الورد بكيفية بعينيها ... اما هذه فتنبهني بالا تكوت خطواتي واسعة ..
بهجة غريبة .. بهجة وحشية معدية ... حتى ان صبي المكواة اخذ يضحك ببلاهة عندما جاء الى بيتنا وهو لا يهمه اصلا ما يحدث ..
وانا لا اصدق .. اانا مركز كل هذه البهجة ؟؟.. اانا مركز هذا الاهتمام ؟؟.. اكل هذا الحب الجارف الواضح لي ان ؟؟.. ولماذا يظهر الان فقط ؟.. ولماذا لم يظهر قبل ذلك ؟؟.. ليت هذه الان تستمر وتستمر ..
بل ليت هذه الان لم تاتي ..
هذه الان جعلتني وسط مشاعر البهجة والفرحة هذه... جعلتني احس بشجن غريب ... ان تنزرع نبتة وحشية شيطانية ... نبتة حزن شديد .. ابعد هذا الحب الذي ظهر .. ابعد هذه المشاعر الفياضة ... هل سانسلخ منهم لاكون اسرة جديدة ؟؟..
هل سابتر من اسرتي التي كنت طالما معهم .. وتناقشت معهم .. ضحكت لعبت اكلت تشاجرت معهم .. هل سانفصل من هذه الاسرة لاكون اسرة جديدة .. قلق وتوتر يمتزج بسعادة ..
حتى اني اصبحت كالمجنون الذي يشعر بذات النقيضين في ذات الوقت ....شعور غريب هذا الشعور ..شعور متناقض بافرحة والسعادة .. والحزن والاشتياق..ربما هي من المواقف القليلة التي يجتمع فيها الشعورين معا ...فرحة وسعادة وشوق الى الحياة الجديدة ..يا ترى ماذا يخبئ لنا القدر من مفاجات صغيرة جميلة ..يا ترى متى سيكون اول خلاف واشتباك ..ويا ترى ما هي اول هدية سيعطيها لي بعد الزواج ..يا ترى متى وكيف ستكون اول ازمة مالية ..يا ترى متى وماذا سيكون الطفل الاول ..اشياء صغيرة .. و مفاجات حميمية ستمتلا بها الحياة ..وكاني اولد من جديد .. وكاني ابدا حياة جديدة ..اما الحزن والتعاسة .. فهو اني ساترك بيتي .. وعائلتي .. ومكاني .. وسريري .. هذه الاشياء التي طالما تربيت وتعودت عليها ..من اول الغد ستزول ..من اول الغد لن اجد المنبه على يساري .. والصورة اياها امامي عندما استيقظ ..لن اجد ابتسامة امي العذبة .. ولا صوت ابي الجهوري ..لن اتشاكس مع اخي من الان .. سوف اتحول بالتدريج الى كانت موجودة ... الى ذكرى .. ويعتادون على غيابك ..شعورين مختلفين اتمزق بينهما ...سعادة وحزن ... شوق ومرارة ... فرحة وتعاسة ..
بل ان شكوكا بدات تراودني ..
هل هذه الفرحة التي اراها في عيونهم .. هي فرحة النجاة والخلاص مني ؟..
هل لسان حالهم اخيرا خلصنا منها .. عبء وانزاح .؟؟..
على حافة الجنون كنت اقرب ... لم اسمع صيحاتهم او اغانيهم ...بل اخذت الافكار السوداء توضع في عقلي فكرة تلة الاخرى ...
انا الان في اللحظات الاخيرة ... الاخيرة في كل شئ..
اخر مرة انام على سريري هذا ... اخر مرة اجد المنبه على يساري والصورة اياها امامي .. وضوء الشمس يداعب عيني وهو يتسلل بوداعة من اطار النافذة ليداعب عيني ... اخر مرة انتظر بفارغ الصبر اخي اينتهي من الجريدة لاقراها من بعده .. اخر مرة اشارك امي في تجهيز الطعام ... اخر وجبة غداء معهم على نفس الطاولة كطرف من الاسرة .... اخر مرة اشاهد المسلسل العربي مع امي .. اخر مرة .. اخر مرة .. اخر مرة ..
وللاسف لم استمتع بكل هذه الاواخر ... مرت علي وانا لا ادرك انها الاواخر ...
حسرة شديدة على هذه الايام .. ليتني اعود معهم ... لا اريد هذا الزواج الذي سيبعدني عنهم .. كابة شديدة بدات تحل علي ..
هل ساتحول من موجودة الى كانت موجودة الى غير موجودة ..
شعور حزين وكاني عضو تم استبعاده بلا مبرر من جسد ما ... لياخذ مكان ما في جسد اخر ..
بلمح احدهم تلكم الكابة على وجهي ... يتضاحك معي .. يقول لي ..
والله كبرت وبقيت عروسة ... وبكرة تكوني ام ..
ام ... هل هذا ممكن ... هل فعلا ساصبح بذرة .. نواة لاسرة جديدة .. ولماذا افكر على انها اواخر ... لماذا لا افكر في انها اوائل..
اول مرة اوقظ زرجي فيها ... اول مرة اصلي وراءه .. اول مرة احضر الاكل له .. اول مرة نجلس ناكل سويا في بيتنا معا .. اول مرة اتشاجر معه ... اول مرة يسافر بعيدا عني ... اول مرة انجب فيها .. اول مرة اسمع كلمة ماما .. اول مرة .. اول مرة .. اول مرة ..
يا الله ... كم من المفاجات الصغيرة الجميلة الجميلة التي تنتظرني ... حياة باكملها تنتظرني ... حياة مليئة بالجزئيات البهيجة... والتفاصيل الصغيرة ... التي ساكتشفها انا وزوجي في سعادة وترقب ...
اسرة جديدة ... وحياة جديدة .. انا لبنتها ... تصوروا اني ساكون ضلع اساسي في اسرة جديدة .. تخيلوا حجم المسئولية التي ستلقى على كاهلي ..
تخيلوا كيف سنتناقش .. اليوم سنزور اهلي .. وغذا نزو اهلك ...
تخيلوا سعادتي عندما ياتي الي يصالحني بعد اي شجار بسيط ..
تخيلوا كلماته وهو يطلب مني كوب ا من الشاي يحتسيه ...
ياااه .. كم انا غبية ... لماذا احزن ..
وتبدا السعادة تغزو وجهي مرة اخرى ..
مزيج من السعادة والنشوة والترقب والحماس ...
الوجوه سعيدة .. ليس بها اي تكلف او تحزلق .. سعادة فطرية سحرها في بساطتها ...
وكنت اشتعل انا بين نارين .. نار السعادة ونار الحزن ..
نار اواخر .؟. ونار اوائل ..
هل ستنساني اسرتي القديمة ... كيف ستكون اسرت يالجديدة ؟؟..
ثم افكر لماذا دائما افكر على انها اسرة قديمة .. الن نتزاور .. الن يتصلوا بي ....
ولكن معنى كلامي هذا اني بالفعل ساكون كالغريبة عنهم ... اخشى ما اخشاه ان ياتي اليوم الذي عندما يدعونني الى الغداء ساقول شكرا ولا اجلس معهم ...
افضل ان اموت قبل ان ياتي هذا اليوم ..
هل سياتي يوم عندما اذهب الى بيتي القديم ... يجلسونني في الصالون وكاني ضيف ..
هل بدا الحزن يغزو وجهي ثاني ؟؟..
الم اقل لكم .. كنت الى الجنون اقرب ؟..
يوم غريب لا اعلم كيف عبر علي .. سعادة وحزن في ذات الوقت .. يتملكاني ويتنازعاني ... وانا اتمزق بينهما ..
حتى وانا في العرس بدات الاسئلة تراودني وتشغلني ..
هل انتهت اسرتي القديمة ؟؟
هل بدات اسرة جديدة ؟؟
ولم اع الا وانا اخطو خطوتي الاولى في شقتي الجديدة ..
ومع هذه الخطوة الاولى... نظرت الى وجه زوجي ورجلي ... ومع عينيه التي انتشلتني من مستنقع مشاعري المتناقضة .. مع عينيه التان تحملان ثقفة وحنان الدنيا كلها ...
علمت ان اسرتي القديمة قد انتهت ...
وليسطر التاريخ باحرف من ذهب ونور ..
لقد بدات اسرة جديدة...
هناك تعليق واحد:
بجد مش قادر أوصف أد إيه أنا فرحان إني أول واحد يباركلك على مدونتك التي لا يعتريني أي شك في أنها ستصبح من المدونات المتميزة.
بمعنى آخر أبارك لنفسي ولحازم ولكل أصحابنا وكل المقدرين لفكرك المتميز يا صديقي العزيز.
ربنا يديمك علينا نعمة ويحفظها من الزوال. :-))
آمين.
منتظر المزيد من أفكارك في هذه الصفحات، ربما نرعاها سويا.
إرسال تعليق